مختارات من الأدب و الحكمة و الأمثال الشعبية 1


1-     أمشى علي مهلك ، علشان توصل بسرعة : 

يضرب هذا المثل بوجه خاص لسائقي العربات الذين بسبب السرعة غير المنضبطة تحدث لهم حوادث غالبا ما تعطلهم . ويمكن أن يستخدم هذا المثل أيضاً للتحذير من كل سرعة ضارة . 
+++ 
2-   المعلومات في الراس مش في الكراس . 
+++
3-   العلم في الصدور وليس في السطور . 
+++
4-   الذاكرة وليس المذكرات 
بمناسبة الامتحانات : 
عليك بالحفظ دون الجمع في الكتب 
                                                        فإن للكتب  آفات تقرضها 
النار تحرقها . والماء يغرقها 
                                                واللص يسرقها ، والفآر  يخرقها . 
+++ 
5-   عصفور في اليد خير من عشرة علي الشجرة : 
والمقصود بهذا المثل أن القليل المضمون ( الذي في يدك ) خير من الكثير غير المضمون حتي لو كان عشرة أضعاف . كالعصافير التي علي الشجرة إن أردت أن تمسكها طارت منك 
6-   علي أن أحد الآباء عارض هذا المثل من جهة الحرية .
فقال إن عصفوراً علي الشجرة ( يمثل ) (الحرية ) خير من عشرة في اليد ( يمسكها الإنسان ويمنع حريتها ) . 
+++ 
7-   القفة اللي ليها ودنين يشلوها إتنين . 
يضرب هذا المثل عن التعاون بين الناس ، واشتراكهم معاً في حمل المسئوليات مادام ذلك متاحاً . 
+++ 
8-     في التأتي السلامة وفي العجلة الندامة .
+++ 
9-   العجلة من الشيطان . 
يضرب هذا المثل بقصد التروي وعدم التسرع ، لأن بعض الأمور التي تعمل بسرعة لا تأخذ حظها من الدراسة وعمق التفكير . 
10-        ولكن يجب ملاحظة الفرق بين السرعة والتسرع . 
التسرع مذموم ولكن السرعة قد تكون واجبة احيانا كالسرعة في إنقاذ إنسلان في خطر ، والسرعة في أداء الواجب ، وفي إغاثة المحتاج . 
11-        قال احد الشعراء في التأني : 
قد يدرك المتأني بعض حاجته . وقد يكون مع المستعجل الزلل 
12-        فرد عليه آخر بقوله : 
وكم أضر ببعض الناس بطؤهمو . وكان خير لهم لو أنهم عجلوا  
+++ 
13-        إمشى سنة ولا تخطي قنة ( أي قناة ) . 
يضرب هذا المثل في الحث علي البعد عن الأخطار ، ولو أدي الأمر أن يتكلف الإنسان مزيدا من الوقت او الجهد . 
أي أسلك في الطريق الآمن ولو كان طويلا . فلا تختصر المشوار بأي تعبر قناة ، ربما تسبب الغرق ، حتي لو أدي الأمر أن تمشي سنة . 
وطبعا عيب هذا المثل أنه ضد الجراة والمخاطرة ، في زيادة الحرص وما اسهل أن يعبر الإنسان قناة خوف أو خطر . 
10- الغائب حجته معاه :  
يقصد بهذا المثل عدم لو إنسان بسرعة علي غيابه أو تأخره ، فقد تكون لديه حجة أو سبب لتبرير هذا الغياب . فالأفضل الأنتظار حتى نسمع منه حجته . 
+++
11- من كان بيته من زجاج ، لا يقذف الناس بالحجارة : 
لأنهم لو بادلوه حجرا بحجر ، لأتهدم بيته كله . ويضرب هذا المثل للذي يتكلم عن عيوب الناس ، وهو كله عيوب . 
ولعل هذا المثل مأخوذ من قصة المرأة الخاطئة التي ضبطت في ذات الفعل ، واقترح الكتبة والفريسيون رجمها ، فقال لهم السيد المسيح " من كان منكم بلا خطية فليرمها بأول حجر "(يو7:8). 
+++ 
12- يغيب القط يلعب الفار : 
   يضرب المثل للفوضي التي تحدث أثناء غياب المسئولين كفوضي التلاميذ في غياب الدرس أو ضابط المدرسة أو العمال في غياب المشرف عليهم ، أو الأبناء في غياب والديهم ، وما اشبه .. فيعبث هؤلاء كما يشاءون ، إذ ليسوا تحت رقابة . أو كما قيل في سفر القضاء " ولم يكن ملك في إسرائيل في ذلك الزمان وكان كل واحد يعمل ما يحسن في عينيه "(قض6:17). 
أي يضرب هذا المثل للصغار اللذين يجدون فرصتهم في العبث في غيبة الكبار أو حينما لا يوجد رقيب . 
ومن الناحية المضادة يقول الشاعر :                                                 
+++ 
13- في طلعة البدر من ذا يبصر الشهبا ؟! 
وهو استفهام خرج عن استخدامه الأصلي إلي التعجيز … أي أن النجوم والكواكب الصغيرة لا يمكن أن يراها الناس ، حينما يبدو نور البدر واضحا في السماء . 
+++ 
14- قل ( أقلل ) من الندر ، وأوفي : 
أي أنه ليس الخير في كثرة النذور ، إنما في الوفاء بها ، ولا بكثرة الوعود ، غنما بتحقيقها وتنفيذها . 
ولعل هذا يوافق  قول الكتاب" أن لا تنذر خير من أن تنذر ولا تفي "(جا5:5) 
+++ 
15- إفتكرناه موسى ، طلع فرعون : 
كان فرعون مثالا للقسوة والتجبر بينما كان موسى النبي وديعا جداً كما قيل عنه في سفر العدد " وأما الرجل موسى فكان حليما جدا اكثر من جميع الناس الذين علي وجه الأرض "(عد3:12) . 
وهنا يضرب المثل علي الشخص الذي يخدع الناس بمظهره فيظنونه مثل موسى في وداعته وحله ولكنهم بالخبرة يجدونه مثل فرعون في بطشه وقسوته . وهكذا يخيب ظنهم فيه ….. 
+++ 
16- ضربني وبكي ، وسبق واشتكي : 
يضرب هذا المثل للشخص الذي يعتدي علي غيره ، ثم يدعي أنه هو المعتدي عليه ويسبق ليشكوه . وهكذا لا يكتفي بضربه لغيره إنما يضيف إلي ذلك خطية أخري هي الشكوى الظالمة . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق